مع قدوم العام الدراسيّ الجديد تدخل الأسرة في معاناة التزام الأطفال
بمواعيد المدرسة أو المواصلات وذلك نتيجة قضاء الإجازة في حالة من التراخي؛
الأمر الذي يحتاج من الوالدين المزيد من الجهد لإعادة ضبط الساعات
البيولوجية لأبنائهم و توفير البيئة الملائمة لمساعدتهم على الاستيقاظ
المبكر والقيام بالمهام الصباحية الروتينية مثل تناول الإفطار وارتداء
الملابس.
في هذا المقال نقدم لكل أم أفضل الطرق لتعويد الأبناء على نظام صباحيّ ثابت يرفع عنك عبء المشكلات اليومية الصباحية و يحافظ على وقتك و طاقتك لبقية اليوم.
لا يتوقف الحصول على قسط كافٍ من النوم على عدد الساعات التي ينامها الطفل فقط؛ و إنما يشمل الأمر “جودة” هذه الساعات بمعنى أن ينام الطفل في بيئة صحية تماماً سواء من حيث الفراش المرتب المريح, درجة الحرارة المناسبة, الإضاءة الصحيحة و البعد عن الضوضاء.
النوم الجيد يتطلب أيضاً أن يقوم الطفل بالمهام اللازمة و الضرورية – مثل تناول الطعام و قضاء الحاجة – قبل أن يستغرق في النوم حتى لا يؤدي ذلك إلى استيقاظه أثناء الليل مما يؤثر على جودة نومه.
يمكنك أيضاً توفيراً للوقت أن تحددي أركاناً في المنزل للأدوات المدرسية
مثل الأقلام, الكراسات, الأدوات الهندسية و غيرها مما يحتاجه ابنك بحيث لا
يضطرك الأمر إلى قضاء فترة الصباح المحدودة الزمن في البحث عن قلم ضائع أو
ممحاة غائبة.
يمكن أن تشمل “خارطة المهام الصباحية” الأعمال التي يمكن للطفل القيام بها دون مساعدة منك مثل غسل الأسنان, تمشيط الشعر , ارتداء الملابس أو تناول الإفطار.
ربما تحتاجين بضعة الأيام لتعويد الطفل على استخدام “خارطة المهام الصباحية” ويفضل أن يكون التدريب على ذلك قبل بدء العام الدراسيّ.
فمثلاً إذا كان الطفل يحب الحصول على نوع معين من الفاكهة أو الحلوى أو غير ذلك فعليه القيام أولاً بما يتوجب عليه القيام به بهذه الطريقة ” عندما تغسل أسنانك و ترتدي ملابسك و تتناول إفطارك سوف تحصل على قطعتي حلوى”.
ربما تجد الأم في البداية بعض العناد من الطفل و الرغبة في التملص من هذه القيود لكنه تحت اصرارها و صرامتها سيخضع للقواعد.
ستمنحك هذه الدقائق القليلة فرصة تنفيذ بعض المهام الخاصة بك بهدوء مثل الحصول على حمام دافئ, ارتداء ملابسك بأريحية, تناول مشروبك الصباحي دون ضغوط أو ضوضاء.
هذه الدقائق ستعطيك طاقة ليس فقط لتخطي الفترة الصباحية المزعجة و لكن
ستعدل مزاجك طوال اليوم و بسبب هذه الخلوة القصيرة مع نفسك ستجدين حافزاً
للاستيقاظ كل صباح بهمة و نشاط أكبر.
في هذا المقال نقدم لكل أم أفضل الطرق لتعويد الأبناء على نظام صباحيّ ثابت يرفع عنك عبء المشكلات اليومية الصباحية و يحافظ على وقتك و طاقتك لبقية اليوم.
-
النصيحة الأولى: الحصول على قسط وافر من النوم
لا يتوقف الحصول على قسط كافٍ من النوم على عدد الساعات التي ينامها الطفل فقط؛ و إنما يشمل الأمر “جودة” هذه الساعات بمعنى أن ينام الطفل في بيئة صحية تماماً سواء من حيث الفراش المرتب المريح, درجة الحرارة المناسبة, الإضاءة الصحيحة و البعد عن الضوضاء.
النوم الجيد يتطلب أيضاً أن يقوم الطفل بالمهام اللازمة و الضرورية – مثل تناول الطعام و قضاء الحاجة – قبل أن يستغرق في النوم حتى لا يؤدي ذلك إلى استيقاظه أثناء الليل مما يؤثر على جودة نومه.
-
النصيحة الثانية: تقليل عدد المهام الصباحية
-
النصيحة الثالثة: استخدمي خارطة المهمات الصباحية
يمكن أن تشمل “خارطة المهام الصباحية” الأعمال التي يمكن للطفل القيام بها دون مساعدة منك مثل غسل الأسنان, تمشيط الشعر , ارتداء الملابس أو تناول الإفطار.
ربما تحتاجين بضعة الأيام لتعويد الطفل على استخدام “خارطة المهام الصباحية” ويفضل أن يكون التدريب على ذلك قبل بدء العام الدراسيّ.
-
النصيحة الرابعة: استخدمي طريقة “عندما …. سوف….”
فمثلاً إذا كان الطفل يحب الحصول على نوع معين من الفاكهة أو الحلوى أو غير ذلك فعليه القيام أولاً بما يتوجب عليه القيام به بهذه الطريقة ” عندما تغسل أسنانك و ترتدي ملابسك و تتناول إفطارك سوف تحصل على قطعتي حلوى”.
ربما تجد الأم في البداية بعض العناد من الطفل و الرغبة في التملص من هذه القيود لكنه تحت اصرارها و صرامتها سيخضع للقواعد.
-
النصيحة الخامسة: استيقظ قبل الأطفال
ستمنحك هذه الدقائق القليلة فرصة تنفيذ بعض المهام الخاصة بك بهدوء مثل الحصول على حمام دافئ, ارتداء ملابسك بأريحية, تناول مشروبك الصباحي دون ضغوط أو ضوضاء.

الإبتساماتإخفاء